ـ 9 دجنبر 2015 : قطرة دم من اجل الحياة
1% نسبة المغاربة المتبرعين بالدم


نحو ريادة عربية في أمراض ضعف المناعة الأولي

تحتضن كلية الطب والصيدلة بالبيضاء ما بين 3 و5 دجنبر المؤتمر العربي الأول و المغربي الثامن لضعف المناعة الأولى تحث شعار "نظرية شمولية محورها المريض" و يؤكد البروفيسور بوصفيحة عزيز أحمد رئيس المؤتمر بان الهدف المنشود من هذا اللقاء العربي العلمي هو السمو نحو ريادة عربية في امراض المناعة الأولى حسب www.sante21.ma
أطباء يدعون إلى تضمين إشهارات الخمور
التحذير من مضارها على غرار السجائر
أكد مهنيون في مجال الصحة عن قلقهم من ارتفاع أشكال الدعاية والإشهار لمختلف أنواع الخمور والجعّة، الموجهة لعموم المواطنات والمواطنين، خاصة على مستوى المجلات والجرائد المكتوبة، مؤكدين أن قلقهم مبعثه المخاطر التي يؤدي إليها الاستهلاك المفرط للمشروبات الكحولية، وهو الأمر الذي قد تنطوي عليه عدة مخاطر ومضاعفات صحية.
وأكد الدكتور أنور الشرقاوي في تصريح لـ «الاتحاد الاشتراكي»، وهو طبيب بالمركز الاستشفائي ابن سينا، وعضو اللجنة العلمية للموقع «صحة 21»، الذي نشر مقالا في هذا الصدد، أن انتقادهم لخطوة الإشهار كأطباء لا تنطلق من أي مرجعية كيفما كان نوعها، أو تتوخى هدفا آخرا غير التحسيس بخطورة تسويق إعلانات إشهارية لاستهلاك مواد يؤدي تناولها المفرط إلى مجموعة من التداعيات الصحية، خاصة وأن هذا المدّ الإشهاري في بلادنا، يضيف الدكتور الشرقاوي، هو في ارتفاع، ولا يستحضر صحة المستهلكين، خلافا لما هو معمول به في مختلف وسائل الإعلام الأجنبية وفي الإعلانات الدعائية بدول عديدة كما هو الشأن بالنسبة لفرنسا، التي تشدد الإشهارات الإعلامية للمشروبات الكحولية على " أن الإفراط في تناولها مضر بالصحة ويجب استهلاكها بشكل معقول ".
ودعا الأطباء الرافضون لهذا النوع من الدعاية الإعلامية بعدد من المجلات والجرائد المغربية، إلى اعتماد نفس النهج المرتبط بالدعاية للسجائر وذلك كحدّ الأدنى، في انتظار قرارات قانونية أخرى، وذلك بإرفاق الإعلانات الدعائية والمنشورات الإشهارية التوضيح الذي يؤكد الخطورة التي ينطوي عليها استهلاك الخمور بكثرة، والتي من بينها الإصابة بأنواع متعددة من السرطانات خاصة على مستوى الحلق، والمريء، والمعدة والأمعاء الدقيقة وكذا الكبد.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي
القضاء على السل
عبر محاربة الفقر والامية والهشاشة الاجتماعية
الدكتور أنور الشرقاوي
يعلم الكل اليوم ان مرض السل مرتبط بالهشاشة الاجتماعية وبالفقر وبسوء التغذية. كما ان الامية تساهم بقسط وفير في عدم فهم المرض وظروف تطوراته ومضاعفاته. اذ ان العديد من المرضى المصابين بداء السل ينقطعون عن اخذ الدواء مما يؤدي الى حالات السل المستعصية العلاج. اليوم وجب التفكير في استراتيجية جديدة وفعالة للقضاء على مرض السل باشراك الجهات بمفهوم التقطيع الجغرافي الجديد 2015 لتكفل بالمرضى المنتمين لجهاتهم. المطلوب تنظيم يوم دراسي وطني يجمع كل المسؤولين لسن خطة اجمالية للوقوف ضد هذا المرض الذي يمكن استئصاله بمحاربة الفقر والهشاشة الاجتماعية.
لان داء السل مازال يحصد عدة أرواح بالمغرب، إذ في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة أن ينخفض عدد الإصابات بداء السل، جاءت إحصائيات منظمة الصحة العالمية مخيبة للآمال، حيث كشفت أن عدد الإصابة بداء السل ارتفع سنة 2014 مقارنة مع سنة 2013، حيث بلغ السنة الماضية ما عدده 31 ألف حالة تم تشخيص إصابتها بالمرض، مقابل 29 ألف إصابة لسنة 2013
ان التقرير الصادر عن منظمة الصحة كشف أيضا أن داء السل لازال يقتل ضحاياه ويحصد أرواح المغاربة، حيث توفي جراءه سنة 2014، 3000 مغربي. فيما لم تبلغ نسبة من شفي منه سنة 2013، سوى 89 بالمائة من عدد الإصابات التي تم تشخيصها.
وفي سياق تطور الداء، أظهرت إحصائيات منظمة الصحة، أن الإصابة بداء السل سجلت ارتفاعا سنة 2014، بنسبة 2000 إضافية عن السنة الماضية، حيث بلغ عدد الإصابات التي تم تشخيصها سنة 2014، 31 ألف إصابة، فيما بلغت سنة 2013، 29 ألف إصابة شفي منها 89 بالمائة.
وفي سياق الأمراض القاتلة، كشفت منظمة الصحة أن المصابين بداء فقدان المناعة المكتسبة يشكلون حوالي 47 بالمائة من عدد مرضى السل سنة 2014، حيث بلغت نسبة الإصابة بالسيدا من ضمن مرضى السل، 15 ألف شخص مصاب بالداءين معا.
وفي السياق ذاته، كشفت الإحصائيات نفسها أن الذكور المغاربة أكثر إصابة بداء السل مقارنة بالنساء، حيث بلغت الإصابات التي تم تشخيصها بالداء، في صفوف من تقل أعمارهم من الإناث عن 15 سنة 1074، مقابل 1002 حالة لدى الذكور. في حين كان عدد الإصابات لدى من تفوق أعمارهم 15 سنة مرتفعا لدى كلا الجنسين، حيث بلغت لدى الإناث 10422 إصابة سنة 2014، مقابل 15637 إصابة لدى الذكور.
انه صار من الاستعجالي تغيير مخطط عمل مكاتب الصحة البلدية ((Bureau Municipal d’Hygiène ‘BMH’ ودور الأطباء الذين يشتغلون تحت امرة "عمدة المدينة" او رئيس البلدية كانت حضرية او قروية، لتشمل مهامهم التكفل الطبي بمرضى السل وذلك بوضع برنامج معلوماتي يمكن من تتبع هؤلاء المرضى حتى وان غيروا عنوان سكناهم.
La Santé au 21ème sciecle
L'actualité médicale et pharmaceutique au maroc.